المدارس والأكاديميات
حماية تُنتج أدلة، لا مجرد إنذارات
يُساءل مسؤول الحماية عن حوادث لم يكن في وضع يسمح له برؤيتها أصلًا. تسدّ «أمان» هذه الفجوة وتوثّقها.
كاميرات المراقبة + تطبيق الاستغاثة + الصحة النفسية

ما تواجهه الفرق المدرسية
- مسؤول حماية واحد يُساءل عن كل ما يجري في الموقع بأكمله
- تنمّر متكرر ومنهجي لا يشهده شخص بالغ في الغالب
- حوادث يُبلَّغ عنها بعد ساعات، وتكون الروايات قد تضاربت
- التزامات التفتيش وحفظ السجلات التي تلتهم وقتًا مخصصًا للطلبة
ما الذي يتغير مع «أمان»
- رصد الشجارات والأسلحة وتصعيدها خلال ثماني ثوانٍ
- إبراز أنماط العدوانية المتكررة بوصفها أنماطًا لا وقائع منفصلة
- توثيق كل حادثة تلقائيًا، جاهزة كدليل للتفتيش
- قناة إبلاغ سيستخدمها الطلبة فعلًا، لأنها لا تحتاج إلى شخص بالغ
شاهدها في موقعكم أنتم
أسرع طريقة لتقييم «أمان» هي تقييم كاميراتكم الحالية. نعرض عليكم عمليات رصد حقيقية قبل أي التزام.