ثلاث طبقات حماية، منصة واحدة
الفيديو يلتقط ما يحدث في العلن. وتطبيق الاستغاثة يلتقط ما يحدث بعيدًا عن الأنظار. أما وحدة الصحة النفسية فتلتقط ما يحدث قبل أن يظهر أي شيء أصلًا.
ذكاء الحماية
من الرصد إلى الاستجابة في ٨ ثوانٍ
تحليل مستمر بالذكاء الاصطناعي لبثوث كاميراتكم الحالية، مضبوط على الحوادث التي تستدعي استجابة حماية.
تحليل متواصل لكل كاميرا
يُحلَّل كل بث متصل دون انقطاع. لا يحتاج أي موظف إلى مراقبة جدار من الشاشات، ولا تبقى كاميرا دون متابعة لأن الكوادر مثقلة.
ثماني ثوانٍ من الواقعة إلى التنبيه
حين تتجاوز عملية رصد حدّ الثقة، يصل التنبيه إلى مسؤول الحماية لديكم مرفقًا بالموقع والفئة واللقطات — والحادثة ما تزال جارية.
تقييم درجة الثقة قبل التصعيد
تُكبَح الإشارات منخفضة الثقة بدل تمريرها. فقائمة مليئة بالإنذارات الكاذبة تُهمَل خلال أسبوعين، والنظام المهمَل أسوأ من عدمه.

الاستغاثة وإنترنت الأشياء
نجدة بثلاث نقرات، أينما كانوا
زر استغاثة يصل فورًا إلى الأسرة والكادر المدرسي، مع السياق الذي يجعل الاستجابة مفيدة.
زر استغاثة يرسل الموقع إلى الأسرة
ضغطة واحدة ترسل تنبيهًا وموقعًا مباشرًا إلى الوالدين، وإلى الكادر المدرسي حيثما تُضبط الإعدادات على ذلك. صُمّم للحظة التي لا يستطيع فيها الطفل شرح مكانه.
متابعة التنمّر في تطبيقات المراسلة
صار التحرّش يقع في مجموعات المحادثة أكثر مما يقع في الممرات. تُظهِر هذه الطبقة أنماط الاستهداف التي كانت ستبقى خفية عن الكبار.
سجل المواقع والصوت المحيط
سياق يخدم الاستجابة لا مراقبة لذاتها: أين كان الطفل، وما الذي يجري حوله عند تفعيل الاستغاثة.

الصحة النفسية
إشارات مبكرة، بلا وصمة
وحدة متابعة اختيارية مبنية على مقاييس نفسية موثّقة — يفيد بها الطالب بنفسه، ولا تُستنتج أبدًا.
متابعة وجدانية يومية
استبيان قصير يملؤه الطالب بنفسه. المشاركة اختيارية، والبيانات ملك لعملية الحماية لا لمؤشر أداء.
مقاييس نفسية موثّقة
يستند التقييم إلى أدوات راسخة وموثّقة — لا إلى مقياس مبتكر داخليًا، ولا إلى أي شيء مستنتَج من كاميرا.
تقييم المخاطر والإشارات المبكرة
تكشف الاتجاهات عبر المتابعات المتتالية عن الطلبة الذين يتدهور نمطهم، فيتمكن فريق الإرشاد من التواصل قبل الأزمة لا بعدها.

شاهد الطبقات الثلاث تعمل في موقعكم
تُظهر مرحلة التقييم عمليات رصد حقيقية على كاميراتكم أنتم قبل أي التزام.