جامعة نازارباييف — اختبار متعدد الوحدات على نطاق واسع
جامعة نازارباييف
أشمل تشغيل لـ«أمان» حتى اليوم: سبع وحدات رصد في اثني عشر مبنى جامعيًا، اختُبرت للدقة ومعدلات الإنذار الكاذب والحالات الحدّية.
- وحدات رصد مشغّلة
- ٧وحدات رصد مشغّلة
- مبنى جامعيًا تحت المراقبة
- ١٢مبنى جامعيًا تحت المراقبة
- مراقبة متواصلة
- ٢٤/٧مراقبة متواصلة

الوضع
كانت جامعة نازارباييف التشغيل الذي لم يعد السؤال فيه هل تعمل المنصة، بل إلى أي مدى تتوسّع.
بالبناء على المنهجية التي تشكّلت في المشروعين السابقين، شغّل الفريق مجموعة وحدات موسّعة بشكل ملحوظ عبر اثني عشر مبنى في الحرم — ما يجعلها أشمل بيئة اختبار شغّلتها «أمان» حتى اليوم.
سبع وحدات — المنظومة الكاملة
جرى توسيع مجموعة الرصد الأساسية بأربع وحدات إضافية.
المجموعة الأساسية، كما في كل موقع:
- رصد الأسلحة — تنبيهات فورية عند ظهور أسلحة نارية أو سكاكين أو أدوات خطرة في الكاميرا.
- رصد التدخين — كشف تلقائي للتدخين في المناطق المحظورة عبر الحرم.
- رصد السلوك العدواني — تمييز أنماط الاشتباك الجسدي والسلوك النزاعي المتكرر.
ما أُضيف في جامعة نازارباييف:
- التعرّف على الوجوه — التحقق من الهوية ورصد الأشخاص محل الاهتمام عند مداخل الحرم والمناطق عالية الحركة.
- رصد العبث بالكاميرات — تنبيه فوري عند حجب كاميرا أو تغيير اتجاهها أو العبث بها ماديًا.
- رصد السقوط — كشف تلقائي لحالات السقوط، وهو ما يغطي الوقائع الطبية والرعائية إلى جانب مخاطر السلامة.
- رصد الأغراض المتروكة — يشير إلى الحقائب أو الطرود أو الأشياء المتروكة دون مراقبة في المساحات العامة بعد مدة محددة.
الوحدات الأربع الإضافية ليست جزءًا من التهيئة القياسية للمدارس. شُغّلت هنا لأن حرمًا جامعيًا متعدد المباني هو البيئة التي يمكن فيها تقييم مجموعة بهذا الحجم تقييمًا حقيقيًا، ووجودها قيد التشغيل هو سبب النتائج التي أنتجها هذا المشروع.
اختبار صارم في حركة عالية وتعقيد عالٍ
مجموعة وحدات أوسع تستدعي تقييمًا أصعب بالتناسب، لا التقييم نفسه مكررًا سبع مرات. اختُبرت كل وحدة عبر سيناريوهات حقيقية في الحرم:
- جودة الرصد. قُيِّمت كل وحدة من السبع من حيث الدقة في بيئات جامعية حية: قاعات المحاضرات والمساحات المفتوحة والممرات والمداخل.
- دقة الاستجابة. اختُبرت دقة التنبيهات للتأكد من أن النظام يشير إلى الوقائع الحقيقية دون إغراق أفراد الأمن بإنذارات كاذبة.
- الحالات الحدّية. أصعب السيناريوهات عمدًا: زوايا غير معتادة، ومشاهد محجوبة، وأماكن مزدحمة، وإضاءة منخفضة. هنا تحديدًا تفشل أنظمة الرصد بصمت، وهنا ما لا يكشفه أي عرض توضيحي.
ما الذي تغيّر
أنتجت جامعة نازارباييف أشمل نتائج بين عمليات التشغيل الثلاث.
- أغنى مجموعة بيانات بين الثلاث: أوسع تغطية للوحدات وأعلى حجم حركة
- تحقّقت المنصة على نطاق واسع: حرم متعدد المناطق وعالي الحركة دون تراجع في الأداء
- تأكّدت قابلية التوسّع من إعداد مدرسة واحدة إلى تشغيل حرم كامل
- قُيِّمت معالجة الحالات الحدّية عبر الوحدات السبع كلها في ظروف حقيقية
- سُلِّمت النتائج والتوصيات إلى قيادة الجامعة
وبقراءتها إلى جانب رودني وجامعة مقصوت ناريكباييف، تصنع الدراسات الثلاث معًا الحجة نفسها: المنصة ذاتها، مشغّلة بالمبدأ ذاته — التقييم أولًا، والكاميرات القائمة، ودون استبدال للعتاد — تتوسّع من مبنى مدرسي واحد إلى حرم من اثني عشر مبنى دون أن تتحول إلى منتج آخر.