تخطَّ إلى المحتوى
كل العملاء
مدرسة ثانويةرودني، كازاخستان

شراكة ERG مع مدرسة رودني — تحديث شامل لمنظومة السلامة

ERG × مدرسة رودني

أرادت مدرسة في رودني تعزيز أمنها. كشف التقييم مناطق عمياء، فسبقت الكاميرات البرمجيات — ثم ثلاث وحدات رصد وتطبيق «أمان».

وحدات رصد تعمل فعليًا
٣وحدات رصد تعمل فعليًا
مناطق عمياء بعد تقييم الكاميرات
٠مناطق عمياء بعد تقييم الكاميرات
مجموعات معنية على قناة واحدة
٣مجموعات معنية على قناة واحدة

الوضع

توجّهت مدرسة ثانوية في مدينة رودني إلى «أمان» لتعزيز منظومة الأمن في حرمها. كان الطلب تقنيًا. وأول ما حصلت عليه المدرسة كان تقييمًا ميدانيًا.

ما كشفه التقييم

قبل تشغيل أي شيء، قيّم الفريق منظومة المراقبة القائمة: أين تقع الكاميرات، وما الذي تغطيه كل واحدة منها، وما الذي لا تراه أي منها.

كشف التقييم عدة مناطق عمياء في أرجاء المدرسة — مساحات لا تصلها أي كاميرا، ما يترك أجزاء من الحرم بلا مراقبة فعلية.

هذا هو ما حدّد ترتيب العمل. التحليل الذكي على كاميرا لا تنظر إلى المشكلة لا يرصد شيئًا، لذلك سُدّت الفجوات بكاميرات إضافية قبل تشغيل أي برمجيات. إنها أقل مراحل مشروع كهذا لفتًا للنظر، وهي المرحلة التي تحدد ما إذا كان لبقيته معنى.

ما جرى تشغيله

بعد اكتمال التغطية على مستوى الموقع، جرى دمج «أمان سيكيور» وتهيئته بثلاث وحدات رصد:

  • رصد الأسلحة — تنبيهات فورية عند ظهور أسلحة نارية أو سكاكين أو أدوات خطرة في الكاميرا.
  • رصد التدخين — كشف تلقائي للتدخين في المناطق المحظورة داخل حرم المدرسة.
  • رصد السلوك العدواني — تمييز أنماط الاشتباك الجسدي والترهيب والسلوك النزاعي المتكرر.

جرى تشغيل تطبيق «أمان» للهاتف بالتوازي، وكان الترتيب هنا لا يقل أهمية عن ترتيب الكاميرات. بدأ الأمر بـجلسات تعريفية لأولياء الأمور — الغرض من التطبيق، وماذا يفعل، وكيف يتعامل مع البيانات — وبعدها فقط جاء تسجيل الطلبة وتفعيل حساباتهم. التطبيق الذي يظهر على هاتف طفل دون تفسير هو أسرع طريق لفقدان ثقة أولياء الأمور، والمساءلة على ذلك محليًا تقع على المدرسة لا على المورّد.

والنتيجة قناة تواصل حية بين الطلبة وأولياء الأمور وإدارة المدرسة.

كيف جرى التنفيذ

  1. تقييم ميداني. تقييم كامل لبنية المراقبة القائمة: مواضع الكاميرات ومناطق التغطية والمناطق العمياء في أرجاء المدرسة.
  2. تحديث البنية التحتية. تركيب كاميرات إضافية لسدّ فجوات التغطية، بما يضمن مراقبة كاملة للموقع قبل تشغيل أي برمجيات.
  3. تشغيل «أمان سيكيور». تهيئة وتفعيل ثلاث وحدات: رصد الأسلحة والتدخين والسلوك العدواني.
  4. جلسات تعريفية لأولياء الأمور. إشراك المعنيين قبل تسجيل الطلبة: الغرض من التطبيق وخصائصه وطريقة تعامله مع البيانات.
  5. تسجيل الطلبة وتفعيل الحسابات. سُجِّل الطلبة على تطبيق «أمان»، لتُفتح القناة بين الطلبة وأولياء الأمور والإدارة.

ما الذي تغيّر

صارت رودني مشروعًا تجريبيًا كاملًا: الأمن المادي والدعم الرقمي يعملان في آن واحد لا الواحد تلو الآخر.

  • تغطية كاملة للموقع بالكاميرات، دون مناطق عمياء متبقية
  • تحليل فيديو في الوقت الفعلي في كل منطقة مراقَبة
  • قناة فاعلة في التطبيق بين الطلبة وأولياء الأمور والإدارة
  • ثلاث وحدات رصد بالذكاء الاصطناعي تعمل فعليًا

وما يتجاوز هذا الموقع الواحد هو الأخير: ملاحظات المجموعات الثلاث كلها غذّت مباشرة المرحلة التالية من تطوير المنصة. المشروع التجريبي الذي ينتج تركيبًا يعمل فحسب أقل قيمة من مشروع يخبرك أيضًا بما ينبغي بناؤه بعده.

اطلبوا التحدث إلى جهة مرجعية

أنفع ما نقدّمه هو حديث مع جهة تشغّل «أمان» بالفعل. أخبرونا عن بيئتكم ونتولى التعريف.